عن مؤسسة الإصلاح
مؤسسة إسلامية مكرسة لإصلاح المجتمع من خلال التعليم ورعاية المجتمع والحفاظ على القيم الإسلامية الأصيلة.
قصتنا
إرث من الخدمة والإصلاح
تأسست مؤسسة الإصلاح للتنمية الاجتماعية عام 2017 في زاريا، ولاية كادونا، نيجيريا، على يد مجموعة من العلماء والمعلمين وقادة المجتمع المتفانين الذين تشاركوا رؤية موحدة: بناء مجتمع راسخ في القيم الإسلامية والعلم والرحمة.
بدأت المؤسسة بمدرسة قرآنية واحدة ودار أيتام صغيرة، لكنها توسعت سريعاً حين أدرك المجتمع الأثر التحويلي لعملنا. خلال عامين، أنشأنا مدرسة إسلامية متكاملة تجمع بين العلوم الإسلامية التقليدية والتعليم الغربي الحديث.
اليوم، تعمل مؤسسة الإصلاح عبر سبعة أقسام وظيفية، تدير المساجد والمدارس ودور الأيتام والعيادات الصحية وخدمات المصالحة وبرامج تنمية الشباب. نخدم أكثر من 50,000 فرد من أفراد المجتمع في ثلاث ولايات بشمال نيجيريا.
نهجنا شامل — نؤمن بأن الإصلاح الحقيقي لا يأتي من معالجة المشكلات المنعزلة، بل من رعاية الفرد والأسرة والمجتمع من خلال الإيمان والعلم والخدمة والرحمة.
أساسنا
الرؤية والرسالة
رؤيتنا
أن نكون المؤسسة الإسلامية الرائدة في أفريقيا، نرعى جيلاً من الأفراد الصالحين أخلاقياً والمتمكنين فكرياً والراسخين روحياً الذين يسهمون إيجابياً في مجتمعاتهم والأمة الإسلامية.
رسالتنا
إصلاح المجتمع من خلال التعليم الإسلامي الشامل، والرعاية المجتمعية الرحيمة، والحوكمة الشفافة، والتنمية الروحية الفاعلة — خدمة جميع الناس بغض النظر عن خلفياتهم بامتياز ونزاهة.
ما يوجهنا
قيمنا الأساسية
التقوى
نضع وعي الله في صميم كل عمل وقرار وبرنامج. عملنا عبادة وخدمة للخالق.
العلم
ننادي باكتساب العلوم الإسلامية والمعاصرة، إدراكاً منا بأن التعليم هو حجر الأساس للتنمية الفردية والمجتمعية.
الإحسان
نسعى لأعلى المعايير في كل ما نقوم به — من التعليم إلى خدمة المجتمع — فهماً بأن التميز شكل من أشكال العبادة.
الرحمة
نمارس الرحمة والشفقة في تعاملنا مع جميع الناس — خاصة الضعفاء والأيتام والفقراء ومن يحتاجون إلى التوجيه.
الأمانة
نلتزم بأعلى المعايير الأخلاقية في الإدارة المالية والحوكمة والمشاركة المجتمعية. الشفافية أساس الثقة.
الإصلاح
نؤمن بالتحسين المستمر والتغيير الإيجابي. اسمنا يجسد التزامنا بإصلاح المجتمعات من خلال المشاركة البناءة.
أفرادنا
فريق القيادة
علماء ومربون وإداريون مكرسون يعملون معاً لتحقيق رسالتنا في الإصلاح الإسلامي وتنمية المجتمع.
الشيخ أحمد محمد
رئيس مجلس الأمناء
عالم إسلامي بارز بخبرة تزيد عن 30 عاماً في التعليم الإسلامي وقيادة المجتمع.
الأستاذ إبراهيم يوسف
المدير العام
يقود الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة ويشرف على جميع الأقسام السبعة مع التركيز على التأثير المستدام.
الحاجة مريم بلو
مديرة رعاية الأيتام
تدير برامج كفالة الأيتام وتضمن الرعاية الشاملة لأكثر من 350 طفلاً.
الأستاذ عبدالله ساني
رئيس قسم التعليم
يشرف على تطوير المناهج وتدريب المعلمين ودمج التعليم الإسلامي والغربي.
رحلتنا
المحطات الرئيسية
تأسيس المؤسسة
تم تسجيل مؤسسة الإصلاح للتنمية الاجتماعية رسمياً في ولاية كادونا مع فريق تأسيسي من 15 عضواً. افتتاح أول مدرسة قرآنية بـ 40 طالباً.
إطلاق برنامج دار الأيتام
افتتاح أول مرفق لدار الأيتام يستوعب 50 يتيماً مع إقامة كاملة وتعليم ورعاية صحية.
افتتاح المدرسة الإسلامية
إطلاق مدرسة متكاملة تجمع بين العلوم الإسلامية والتعليم الغربي المعتمد. تسجيل أكثر من 200 طالب في العام الأول.
الصحة المجتمعية والمصالحة
تأسيس القسم الصحي لتقديم عيادات مجانية وقاعة المصالحة لحل أكثر من 100 نزاع أسري ومجتمعي.
المكتبة الإلكترونية والتوسع الرقمي
رقمنة أكثر من 500 نص إسلامي وإطلاق منصة المكتبة الإلكترونية. بدء برامج المعرفة الرقمية للشباب.
التوسع الإقليمي
توسيع العمليات إلى ولايتي أداماوا وبوتشي. وصل عدد الأيتام إلى 250+. نما الموظفون إلى 80+ بدوام كامل.
مسابقة القرآن تصبح وطنية
توسعت مسابقة حفظ القرآن السنوية لتشمل مشاركين من 12 ولاية، مع أكثر من 500 متسابق.
النمو المستمر والابتكار
إطلاق منصة إدارة المحتوى للعمليات الرقمية، والوصول إلى 350+ يتيم، وبدء التخطيط لمركز المجتمع متعدد الأغراض.
انضم إلينا في بناء مستقبل أفضل
سواء من خلال التبرعات أو التطوع أو الشراكة، دعمك يساعدنا على مواصلة رسالتنا في الإصلاح الإسلامي وتنمية المجتمع.